8 مارس 2012 - 20:30

أکد سماحة العلامة السید عبد الله الغریفی فی حدیث لیلة الجمعة ان المشارکة فی مسیرة التاسع من آذار انتصار لإرادة الشعب و إثبات لصموده حتى تحقیق النصر ، مضیفاً انه "لا تموتُ شعوبٌ تُنْجبُ شهداءَ و لن یتوقَّفَ الحَراک حتَّى تتحقَّق المطالب و لن تکونَ هناک مساومات و لن تکون هناک إملاءات و لن تکون هناک تراجعات و لن تکون هناک خیاراتٌ ، إلَّا خیار الصمود و الإصرار و المطالبة بالحقوق ، و انتصارُ إرادةِ الشعب" .

 ابنا : اضاف سماحةالعلامة الغریفی :  "إنَّ الرهانَ على هذا الشعبِ " بعد الاعتمادِ على الله" هو رهانٌ ناجحٌ ، فشعبٌ غیورٌ على دینه و قیمه ، و عزَّته ، و کرامته ، و حقوقه ، و مقدَّساته ، لن یکون شعبًا مهزومًا أبدًا ، و إنَّ شعبًا تغذَّى بصرخة إمامه الحسین «هیهاتَ منَّا الذِّلة» شعبٌ لا یعرف الهوانَ و الذُّلَ ، و لا یعرف الانحناءَ إلَّا لله" ،

 و قال : "إنَّنا جمیعًا مُوَحَّدونَ ، و بکلِّ الأطیافِ و المکونات .. فلن تقوى کلُّ محاولاتِ التفتیت أنْ تُفرِّقنا ، أنْ تُمزِّقنا ، و کلّما اشتدتْ الأزماتُ زادتنا توحُّدًا ، و تکاتفًا ، و تآزرًا" .

و تابع القول : "إنَّنا سِلمیُّونَ مهما طاشت سیاسات البطشِ و الفتك ، و لکنَّنا غیارى على الدِّین و القیم ، و الأعراضِ ، و المقدَّسات ، و الحرِّیاتِ ، و الکراماتِ ، فالدماءُ رخیصةٌ ، و الموتٌ عزةٌ کما قالها إمامنا الحسین «إنِّی لا أرى الموتَ إلَّا سعادة ، و الحیاة مع الظالمین إلَّا برمًا» .

 و اشار سماحته الی "إنَّ سماحة آیة الله الشیخ عیسى أحمد قاسم رمزٌ دینی و سیاسی و وطنی ، فلن تسمح جماهیر هذا الشعب أنْ یُمسَّ ، أنْ یُهانَ ، أنْ یُساءَ إلیه ..

فهذا الحشد التاریخی کلمةُ ولاءٍ و وفاءٍ لهذا القائد الکبیر ، و لهذا الأب الربَّانی ، الذی ذابَ حبًّا فی الله ، و دفاعًا عن دین الله ، و إخلاصًا لهذا الوطن ، و لهذا الشعب .. فنحن معك  معك  أیُّها الأبُّ القائد ، أیُّها الرَّمز الصامدو لن توقفنا شرذمة من العملاء المأجورین ، و لا تخریفات موتى الضَّمائر البائسین ، و لا کلمات المتاجرین المفلسین ، و لا تظلیلات المظبِّلین ، و لا تشکیکاتُ المشکِّکین ، و لا تشویهات الحاقدین ..

 فشعبنا على بصیرةٍ من دینٍ و یقینٍ ، لا تهزُّه کلُّ الأعاصیر ، و لا توقفه کلُّ الأراجیف ، و لا تخدعه کلُّ الألاعیب .. فهو مشدود الثقة بالله ، صلبُ الإرادةِ ، ثابتُ القدم فی هذا الطریق ، فصمودًا صمودًا أیُّها الأباة و النصرُ آتٍ آتٍ إن شاء الله" .

..................

انتهى / 214